23-مارس-2024
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن الوفيات تظهر "الحاجة الملحة لمعالجة تحديات الهجرة غير الشرعية، بما في ذلك من خلال الاستجابة المنسقة لتهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص".

ظروف الوفاة لا تزال مجهولة، لكن يعتقد أنهم توفوا أثناء عملية تهريبهم عبر الصحراء

قالت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، إنه تم اكتشاف مقبرة جماعية تحتوي على 65 جثة على الأقل في جنوب غرب ليبيا هذا الأسبوع.

وأوضح متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة أن قوات الأمن الليبية اكتشفت المقبرة الجماعية.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان إنها "شعرت بالصدمة والقلق العميقين". وأضافت أن ظروف الوفاة "لا تزال مجهولة، لكن يعتقد أنهم توفوا أثناء عملية تهريبهم عبر الصحراء".

تم تسجيل ما لا يقل عن 3129 حالة وفاة واختفاء في عام 2023 على طول طريق البحر الأبيض المتوسط ​​إلى أوروبا، مما يجعله طريق الهجرة الأكثر دموية في العالم

وساعد أكثر من عقد من عدم الاستقرار العنيف منذ الإطاحة في نظام معمر القذافي عام 2011، في تحويل ليبيا إلى أرض خصبة لمهربي البشر والمتاجرين بهم، الذين اتهموا منذ فترة طويلة بارتكاب انتهاكات ضد المهاجرين.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنها تقدر أن السلطات الليبية بدأت تحقيقًا في الوفيات. ودعت السلطات إلى "ضمان انتشال جثث المهاجرين المتوفين بطريقة كريمة والتعرف عليها ونقلها"، وإخطار عائلاتهم ومساعدتها.

أضاف المتحدث: "كل تقرير عن مهاجر مفقود أو خسارة في الأرواح يمثل عائلة حزينة تبحث عن إجابات بشأن أحبائها أو تعترف بمأساة الخسارة".

واستمر في القول: "إن ثمن عدم كفاية الإجراءات يتجلى في تزايد الوفيات البشرية والظروف المزعجة التي يجد المهاجرون أنفسهم فيها".

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن الوفيات تظهر "الحاجة الملحة لمعالجة تحديات الهجرة غير النظامية، بما في ذلك من خلال الاستجابة المنسقة لتهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص".

وأضافت: "بدون مسارات منتظمة توفر فرصًا للهجرة القانونية، ستظل مثل هذه المآسي سمة على طول هذا الطريق".

ووفقًا لمشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة، تم تسجيل ما لا يقل عن 3129 حالة وفاة واختفاء في عام 2023 على طول طريق البحر الأبيض المتوسط ​​إلى أوروبا، مما يجعله طريق الهجرة الأكثر دموية في العالم.

ودعت المنظمة الدولية للهجرة السلطات في البلدان الواقعة على طول الطريق إلى "تعزيز التعاون الإقليمي لضمان سلامة وحماية المهاجرين، بغض النظر عن وضعهم، وفي جميع مراحل رحلاتهم".

 

دلالات: